الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢كما ينقل أبو مهدي(1) نصا عن الوارجلاني مفاده أن القضية ظلت خلافية في عمان إلى القرن السادس هجري/ 12 ميلادي، فمنهم من يقول بالقدم ومنهم من يقول بالحدوث ومنهم من يتوقف دون أن يقطع عذر هؤلاء ولا هؤلاء.
وممن يقولون بالقدم ابن النظر العماني(2) وقد أفرد قصيدة نونية في ديوان الدعائم(3) للدفاع عن هذا الموقف وتبرأ ممن يقولون بالخلق.(4)
هذا عن إباضية المشرق في قضية خلق القرآن أما عن إباضية المغرب
(1) / ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: جواب لأهل عمان: 181.ر. أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط 1.3/ 151
(2) /) أحمد بن سليمان بن النظر السمائلي العماني (ق 5/ 11) تبحر في العلم منذ صغره قتل وهو ابن 35 سنة. وجمع قصائده في العقيدة والفقه محمد بن وصاف العماني وسمي الديوان: كتاب الدعائم، وشرحه وقد طبع هذا الشرح في جزاءين ط. وزارة التراث بعمان 1982 بتحقيق عبد المنعم عامر. كما شرحه بعد ذلك البرادي ووسمه " بشفاء الحائم على بعض الدعائم". (ر. سالم العدالي: البرادي حياته وآثاره ص 122 - 151) وهي خ البارونية ولسالم العدالي نسخة مصورة منها. كما شرحه امحمد اطفيش. كتاب الدعائم طبع عدة طبعات. اعتمدنا الطبعة التي صححها وأشرف على طبعها محمد عيران وقدم لها سالم بن محمد الرواحي حيث عرف بالمؤلف (ص 3 - 7) ط. دمشق. المطبعة العمومية 1286/ 1966.
(3) / ر. ابن النظر العماني: كتاب الدعائم: 31 - 36
(4) / ومن الإباضية من يشك في نسبة هذه القصيدة لابن النظر مثل أمحمد اطفيش ر. كتاب شرح الدعائم ط. حجرية 1325 هـ 1/ 225و 229، وعبدالله السالمي: المشارق: 246. أما أبو سعيد محمد سعيد الأزدي القلهاتي (11/ 17) فيجزم أنها لابن النظر العماني حسب قول امحمد اطفيش: شرح الدعائم 1/ 224