البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

الله أعظم؟ فقال له أبي: آية الكرسي، فقال صلى الله عليه وسلم:" أبا المنذر إن لها لسانا وشفتين تقدس الله تعالى تحت العرش أفترون أنها تقدس خالقها.(1)

وقال عليه الصلاة والسلام: " إن الله خلق طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام".(2)

وقال: "تعلموا البقرة وآل عمران فإن تعلمهما بركة ولا تستطيعهما المبطلة، وتعلموا الزهراوين فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان … يظلان صاحبهما"(3).

وقال أيضا: " يأتي القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب لونه. فيقول للتالين: أتعرفني؟ فيقول لا، فيقول له القرآن: أنا القرآن الذي أحييت به ليلك فيكون قائده إلى الجنة".(4)

وروي عن علي ابن أبي طالب أنه قعد ذات يوم في ملأ من المهاجرين والأنصار في خلافة عمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتذاكرون فضائل القرآن فقال بعضهم: أفضل القرآن خاتمة سورة براءة": (لقد جاءكم رسول) (9 التوبة 129). وقال بعضهم: آخر سورة بني إسرائيل: (قل ادعوا الله) (17 الإسراء 110 - 111). وقال قو أفضل القرآن: يس. وقال بعضهم أفضل القرآن: السجدة. وعلي فيهم ساكت فقال له عمر رحمه الله: مالك

(1) /) ر. مسلم مسافرين 258. أبو داود حروف 35، الدارمي: فضائل القرآن 14أحمد بن حنبل 5/ 58. 142. ر. ونسنك: المعجم المفهرس 1/ 138.

(2) / ر. البخاري: توحيد 55. الترمذي: تفسير سورة هود 11، ابن ماجه: مقدمة 13 أحمد بن حنبل 4/ 11 - 12. ر. ونسنك: المعجم المفهرس 2/ 72.

(3) / ر. الدارمي: فضائل القرآن 15 ر. ونسنك: المعجم المفهرس 5/ 349

(4) / ر. الدارمي: فضائل القرآن 1 ر. ونسنك: المعجم المفهرس 5/ 481

٣٥٩ / ٩١٨