البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٧

أن العتاق والطلاق فعل العباد ".(1)

- روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: " يا رسول الله لو سعرت لنا سعرا فقال: إن الله هو المسعر(2) والعباد يحمدون على أن يرخصوا الأسعار ويذمون إذا غلوها.

- وروي عنه عليه السلام مر على جنازة رجل من الأنصار فقال: " اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس"(3). والعباد هم الذين يقصرون الثياب وأضاف رسول الله ذلك إلى الله لأنه المقدر لذلك المجري له على أيدي العباد(4).

(1) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/ 63 والملاحظ أن الحدثين لم يردا عند ونسنك في المعجم المفهرس.

(2) رواه مسلم في باب التسعير عن قتادة وحميد عن أنس ولفظه:" قال: إن الله هو المسعر (الناس يا رسول الله غلا السعر، فسعر لنا فقال رسول الله القابض الباسط الرزاق، وإني لأرجو أن القي الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا في مال".ر. أبو عمار الكافي: الموجز 2/ 63 تعليق 8.ر. الترمذي: البيوع 72، أبو داود: يبوع: 49 - 50 ابن ماجة: تجارات 27، الدرامي: بيوع 12، أحمد بن حنبل 2/ 227 - 272 3/ 85، 156، 287.ر. ونسنك: المعجم المفهرس 2/ 463.

(3) ر. البخاري: آذان89، دعوات 39، 44، 46، مسلم: مساجد 147، جنائز 85 - 867، ذكر 49. أبو داود: صلاة 121. الترمذي: دعاء: 76، 101 النسائي: طهارة 48. 49 مياه 6، غسل 3، افتتاح 15. جنائز 77، استعاذة 18، 26. ابن ماجة: إقامة 1 جنائز 23 دعاء3، الدارمي: صلاة 37 أحمد بن حنبل 2/ 494، 3/ 354، 6/ 23، 28، 57، 207.ر. ونسنك: المعجم المفهرس 6/ 544

(4) ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/ 63.

٤٣٧ / ٩١٨