الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢باللسان والعمل بالجوارح وأن كل طاعة وعمل خير فرض كان أم نافلة فهي إيمان، وكلما ازداد الإنسان خير ازداد إيمانه وكلما عصى نقص إيمانه "(1) فتتلخص المواقف حينئذ في أربعة:
1) الإيمان بالقلب فقط.
2) الإيمان باللسان فقط.
3) الإيمان بالقلب واللسان فقط.
4) الإيمان بالقلب واللسان والأعمال.
وقد سلكت المصادر الاباضية عند تعريف الإيمان مسلك المقارنة أحيانا ومسلك الرد والدفاع أحيانا أخرى.(2)
وهي تثبت أن الإيمان في اللغة يعني التصديق(3) بل ينقل المحشي عن كتاب السؤالات أنه محصور في التصديق.(4)
(1) ابن حزم: الفصل 3/ 188 - 189.
جاء مثل هذا التحليل عند: عمروس بن فتح: الدينونة الصافية: 5و 7. أبي عمار عبد الكافي: الموجز 2/ 90 - 104. السالمي: المشارق: 331 - 332. امحمد اطفيش: شرح عقيدة التوحيد ط2: 201. الإيجي: المواقف 2/ 454 مع شرح الجرجاني واخترنا نص ابن حزم لوضوح المنهجي.
(2) ر. المحشي: حاشية على كتاب الوضع: 52، 54، 84، 87.ر. مجموعة من المحشين: حاشية على شرح كتاب الجهالات 56 - 58.ر. أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد 33. 128. الرد على صولة الغدامسي29 - 38.
(3) ر. أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد 38و 128. الرد على صولة: 29 - 38
(4) ر. المحشي: حاشية على كتاب الوضع: 87