الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤كما يعبر عن ذلك بصيغة أخرى فيقول:" وفي الشرع الإيمان توحيد: كمعرفة الله عز وجل والرسول وما جاء به، وغير ذلك مما لا يسع جهله. وغير التوحيد: وهو جميع ما أمر الله به سبحانه وتعالى ولو إماطة الأذى وإذا حصلت الطاعة حصل وجوب الثواب والإيمان"(1).
ويقول البرادي:" حقيقة الإيمان على أصولنا التصديق لله عز وجل باللسان والقلب والجوارح ".(2)
كما يقول محمد اطفيش" والايمان: التصديق في اللغة، وكذلك الإيمان عندنا في الشرع التصديق في القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والإقرار بالعمل وكل طاعة إيمان نفلا أو فرضا عندنا وعند الخوارج والعلاف وعبد الجبار"(3).
وفي نطاق الرد على المرجئة والجهمية والكرامية الذين يعتبرون أن الإيمان بسيط يثبت الإباضية أنه مركب وفي ذلك يقول المحشي: والإيمان عندنا
(1) ر. أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد:33
(2) البرادي: رسالة الحقائق: 37
(3) امحمد اطفيش: شرح مقدمة التوحيد ط 2: 199