البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٧

وقول الزور مطلقا، من الكذب، والقذف، والشهادة، وحكم الجور، والرشوة عليه، وقتل النفس، وفعل الميسر، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، ومنع الحق مطلقا ولو نفقة عبدك وامرأتك، والسحر، والتنابز وكتمان الشهادة، وترك الصلاة والصوم، ومنع الزكاة، وترك الحج، والكبر والحسد، وسوء الظن، واليأس من الرحمة، وأمن مكر الله، والإصرار على الصغيرة والعصبية، والرغبة في الاستحلال، أو التحريم مع التحليل"(1).

أما أصناف المنافقين فقد عددها المصعبي تبعا للأصل الذي يشرحه(2) فقال:" وإنما كان أول النفاق في أهل القبلة بتركهم الهجرة فسماهم الله منافقين.

ومن المنافقين من أصاب النفاق بإيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم في الصدقات.

ومنهم من نافق بمنعه الصدقة مثل ثعلبة وغيره.

ومنهم (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم) (9 التوبة 79).

ومنهم المخلفون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد.

ومنهم (الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين) (9 التوبة 107).

(1) أحمد الشماخي: شرح عقيدة التوحيد: 145 - 150

(2) والأصل هم لتبغورين بن عيسى الملشوطي: أصول تبغورين 22. 24.ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين 25 - 32

٥١٧ / ٩١٨