البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٧

امرئ مسلم حراما لكبهم الله جميعا على مناخرهم في النار".(1)

- وقال صلى الله عليه وسلم: " من آذى مؤمنا أو روعة أطال الله روعته في جهنم"(2)

2) النذير بالحرمان من الجنة

-- قال الربيع بن حبيب، قال جابر بن زيد يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يدخل الجنة مخنث ولا ديوث(3) ولا فحلة النساء ولا الركاضة، قيل وما الركاضة يا رسول الله قال: التي لا تغار"(4).

وينسج عمروس بن فتح على نفس النسق في معرض الرد على المرجئة فيقول:" … وما ردوا من تنفيذ وعيد الله، وهو أسبه بقول اليهود (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) (2 البقرة 80) "(5).

وكذلك يقول أبو الربيع سليمان بن يخلف:" وندين بإنفاذ الوعد والوعيد وأن الله لا يخلف الميعاد، ولا يبدل القول لديه وأنه منجز وعده

(1) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 4 عدد 757.ر. الترمذي ديات 8. ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 2/ 146

(2) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 4 عدد 758.ر. الدارمي: أدب 85. الترمذي فتن3. أحمد بن حنبل: 5/ 362 وجاء بصيغة لا يحل لمسلم أن يروع مسلما. ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 2/ 320

(3) ديوث: من داث فلان: فقد الغيرة والخجل فهو ديوث (بدون شدة). وتديث فلان: قاد على أهله. (المعجم الوسيط)

(4) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 2 عدد 743.ر. أحمد بن حنبل: 2/ 69. 128. 134. النسائي 2/ 162. انظر ص 621. لزيادة التوسع

(5) عمروس بن فتح: الدينوية الصافية: 60

٥٣٧ / ٩١٨