الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٧كما تقسمها إلى كبائر شرك وكبائر نفاق(1) ويقول أبو عمار في هذا الشأن:" فإن قال الكبائر كلها معلومة؟ فقل إن بعض الكبائر معلوم لما جاء فيه من النص وبعضها مجهول: يريد أن كل ما جاء فيه من الله وعيد فهو معلوم، وما لم يأت فيه من الله وعيد فمجهول غير معلوم. ومن قول بعض العلماء إن لم يأت من الله فيه دليل يدل على انه كبير فإنهم يناظرونه بالذي أتى فيه عنه وعيد، فما كان مثله وما هو أكبر منه فهو كبير والله أعلم"(2).
وقد عبر عمرو التلاتي عن هذا الموقف باختصار ونسبه إلى أصحابنا أي علماء الإباضية.(3)
وقد حرص هؤلاء العلماء على إحصاء ما علم من الكبائر(4) مع
(1) انظر ما سبق: 514
(2) أبو عمار عبد الكافي: شرح كتاب الجهالات:92
(3) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 109 قفا، ورقة 111 قفا. عبد العزيز الثميني: النور: 287 - 282
وعن معنى قياس مالم يرد ذكره على ما جاء فيه نص يقول أبو نصر فتح ابن نوح الماوشائي: (طويل)
وما لم يجئ فيه الوعيد فإنه
النونية: 6 بيت 84. يقاس إلى النصوص فيه المبين
(4) أنظر الآيات والأحاديث التي اعتمدت
أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 270 - 279 عدد جملة من الكبائر بعنوان في وسم الكبائر بسمة الوعيد. ر. أمحمد اطفيش: جامع الشمل في حديث خاتم الرسشل. المطبعة الشرقية عمان. نشر وزارة التراث القومي 1404/ 1984: ص 228 - 239 " ما جاء في الكبائر".
(69) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 46. وسيستغل النص بصفة أوسع في موضوع الشفاعة. انظر ما يلي: 679