الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٠ومن أسباب الندم خوف عدم القبول، ومن علامات مخالفة الهوى، وكثرة البكاء، وقلة الكلام والطعام والمقام(1).
2) الاستغفار: هو طلب الغفران للذنب سواء كان ذلك الطلب بالقول والقلب أو بالقلب فقط لقوله تعالى: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) (3 آل عمران 135). ويرجع ذلك إلى أصل الذنب فالمعصية القلبية يناسبها الاستغفار القلبي والجهرية يناسبها الاستغفار القولي(2).
3) العزم على ألا يعود في المستقبل إليه أو إلى مثله: والفرق واضح بين العاجز والقادر، أما القادر على العودة فلا تعتبر توبته نصوحا حتى يمكن من الذنب عشر مرات مع توفر الأسباب الداعية له وامتناعه منه.(3)
وأما العاجز فالشرط في حقه عزمه على الترك لو عادات إليه قدرته على الذنب(4).
(1) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 142 قفا. ر. عبد العزيز الثميني: النور: ص 357
(2) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 144 وجه قفا. ر. عبد العزيز الثميني: النور: 362. ر. عبدالله السالمي: المشارق: 418 وعن المعاصي القلبية مثل الحسد. ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 202 وجه قفا. ر. عبد العزيز الثميني: النور: 476 - 477. ر. عبدالله السالمي: المشارق: 424 - 431
(3) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 143 قفا. ر. عبد العزيز الثميني: النور: 360 وعن موقف الأشاعرة ر. البيجوري: شرح جوهرة التوحيد:196. وأورد قولين أحدهما يقر ضرورة العزم، والآخر يقر بعدم اشتراطه بل التفويض كاف.
(4) ر. عبدالله السالمي: المشارق: 418