البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٤

- الغرغرة:

من غرغرت الروح أي ترددت في الحلق عند الموت(1).

قال صلى الله عليه وسلم: " من تاب إلى الله قبل أن يغرغر قبل الله منه"(2).

وقد اكتفى يوسف المصعبي بإيراد الحديث المذكور دون أن يتوسع في الموضوع.(3)

وجاء في المنهج ما يلي:" والتوبة مقبولة ما لم يحضر الموت، وأقر بما قيل إن الله يقبل توبة العبد ما لم يتغرغر بالموت"(4).

كما جاء فيه أيضا:" وقال تعالى: (ثم يتوبون من قريب) (4 النساء17) قبل أن تحبط الحسنات بالسيئات فتحبطها، وقيل ما دام العبد صحيحا قبل المرض والموت. وقيل ما كان قبل الموت فهو قريب وقيل ما كان قبل معانيه ملك الموت فهو قريب.

وقيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما هبط إبليس لعنه الله قال: وعزتك وعظمتك لا أفارق ابن آدم حتى تفارق روحه جسده، فقال الله عز وجل: وعزتي وعظمتي لا أحجب التوبة عن عبدي حتى يغرغر بها"(5).

(1) [لم ترقن]

(2) [لم ترقن]

(3) [لم ترقن]

(4) [لم ترقن]

(5) [لم ترقن]

٥٩٤ / ٩١٨