الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١وهذا عمروس بن فتح الملوشائي يقول:" وقالت الصفرية بتشريك أهل الكبائر من أهل التوحيد واستحلوا سبي ذراريهم وغنيمة أموالهم(1).
وهذا أبو زكرياء يحيى الجناوني (ق 5و 6/ ق 11و 12)(2) يقول:" وليس منا من قال إن الهجرة باقية بعد فتح مكة وليس منا من قال كل من يحل دمه يحل ماله"(3).
وهذا تبغورين بن عيسى الملشوطي (6/ 12) يقول في الصفرية:" ولو كانوا (البغاة) مشركين كما قالت الصفرية:" إن كل من أصاب ذنبا مشرك يحل سبيه" لحل منهم السبي والغنيمة كما قالوا وزعموا"(4).
ويقول أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (6/ 12): "وزلة الخوارج نافع بن الأزرق وذويه حين تأولوا قول الله تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) (6 الأنعام 121) فأثبتوا الشرك لأهل التوحيد حين أتوا من المعاصي ما أتوا ولو أصغرها"(5).
ويقول أبو عمار عبد الكافي (6/ 12):" وقالت الصفرية إن كبائرهم (أهل الملة) كفر شرك، وأسماءهم كفار مشركون محاربون كأهل حرب النبي صلى الله عليه وسلم تسفك دماؤهم وتسبى ذراريهم وتغنم أموالهم وهم مع ذلك
(1) / عمروس بن فتح: الدينونة الصافية. ص5.خ بالمكتبة البارونية. وللتعرف على عمروس ومن سيذكر من علماء الإباضية انظر ما يلي: الفصل الثاني.
(2) / أنظر ما يلي:
(3) / أبو زكرياء يحيى الجناوني: عقيدة نفوسة. ر. كوبرلي: الأطروحة. آخر المجلد الثالث: 13
(4) / تبغورين بن عيسى الملشوطي: أصول الدين. حققه النامي: 43.
(5) / أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط1. البارونية 1/ 15. (ويعد الإباضية فرق مستقلة).