الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥وقال جابر بن زيد: أزيد رابعة من كتاب الله وهي قتل الفئة الباغية حتى تفيء إلى أمر الله"(1).
" ومع هذا يستحلون من مرتكب الكبيرة المناكحة والموارثة وأكل الذبيحة"(2).
فواضح من خلال هذا المنهج أن القضية لم تنس مع بعد الزمن، ونصوص العقائد ملحة على التمييز بين الإباضية وبين الخوارج ونكتفي غالبا بالاستشهاد بنصوص السلف من أمثال أبي يعقوب أو السوفي دون أن ترجع إلى القضية من جذورها.
وهذا يختلف عن المنهج الثاني اختلافا جوهريا وهو منهج الردود.
المنهج الثاني: عرفت مناطق الإباضية في هذه المرحلة تقلصا واضحا إلى أن انحصرت في جبل نفوسة وجربة ووارجلان ووادي ميزاب.
وعايشهم في مناطقهم وأتباع المذاهب الأخرى خاصة منهم المالكية وظلوا ينبزونهم بالخارجية في قوالب متعددة أهمها:
1 - التكفير والبعد عن السنة.
2 - الحق مع الأكثرية.
3 - بغض الصحابة.
4 - رد شهادتهم لدى القضاة ومنعهم من التجارة أحيانا.
5 - الفرقة الناجية هي المذاهب الأربعة.
(1) / أبو عمر السوفي: كتاب السؤالات خ مكتبة بو شداخ فاتو ص 56. أضيف النص لأتمام المعنى.
(2) / عمر أبو ستة: المجموع المعول لما عليه السلف الأول. خ المكتبة البارونية، الحشان جربة ص 38.