الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥٧أ) الشفاعة العظمى: أو المقام المحمود(1) وتكون في المحشر عندما يطول الانتظار(2) فيلجأ الصالحون إلى الأنبياء واحدا بعد واحد فيعتذرون
(1) وعن المقام المحمود ينقل المحشي عن إسماعيل الجيطالي ما يلي:" وقال أيضا في قنطرة الإيمان: في ما يجب على الإنسان أن يعتقده: التاسعة: الشفاعة وهي حق، فمن كذب بها فقد كذب القرآن، وهو المقام المحمود قال الله لنبيه عليه السلام:] عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [(17الإسراء 79) أي يحمده فيه الأولون والآخرون
يحمده الآخرون بما فتح لهم من الشفاعة، وكانت مخزونة لا يصل إليها أحد حتى يفتحها النبي عليه السلام.
ويحمده الآخرون حيث نجاهم من هول المقام." إسماعيل الجيطالي كتاب قناطر الخيرات: 230.
المحشي: حاشية الترتيب: 8/ 137.
راجع في هذا الشأن القرطبي: أحكام القرآن: 10/ 309 - 312. ويورد في ذلك أربعة أقوال:
1) الشفاعة العظمى.
2) أن يكون لواء الحمد بيد الرسول عليه السلام.
3) أن يجلس الرسول عليه السلام على الكرسي مع الله تعالى.
4) إخراج الرسول عليه السلام من يخرج بشفاعته من النار. ويلح على أن أصحها القول الأول، ويدعم ذلك بما رواه البخاري عن جابر بن عبدالله أن رسول الله e قال: " من قال حين سمع النداء (الآذان) اللهم ربي هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد e الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة". ر. البخاري: آذان 8. تفسير سورة الإسراء 11. مسلم: صلاة 43. النسائي: آذان 37 - 38. ابن ماجة: آذان 4. أحمد بن حنبل 2/ 168. 3/ 245.ر. ونسنك المعجم المفهرس 3/ 151.
(2) هناك اختلاف جزئي سنعود إليه عند ذكر الحديث وتحليله.