الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٢ثم إلى جانب هذا الحديث تورد المصادر الإباضية أحاديث أخرى في هذا النسق إلا أنها لا تلتفت إلى بقية الأحاديث التي اعتمدها المثبتون(1). ومما ترويه هذه المصادر: ما جاء عن جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وشفاعتي".
- وبنفس السند: " لا تنال شفاعتي الغالي في الدين ولا الجافي عنه"(2).
- قال صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي يوم القيامة … قال: القدرية والمرجئة "(3).
ويورد تبغورين أحاديث أخرى بدون سند وهي قوله صلى الله عليه وسلم: " يا فاطمة بنت رسول الله ويا صفية عمة الرسول اعملا لانفسكما فإني لا أغني عنكما من الله شيئا"(4).
- وقوله صلى الله عليه وسلم: " لا ينال شفاعتي أهل الكبائر من أمتي ولا ينال شفاعتي
(1) وسنذكر ردهم على الحدثيين الأخرين في قضية الخلود. انظر ما يلي ص 753.
(2) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: 4/ 22 عدد 1001 - 1002 - 1003 لم ترد في معجم ونسنك. هذا ما ينقله شارح النونية ورقة 117 قفا وامحمد اطفيش: هيميان الزاد ط 2: 1/ 23 - 24.
(3) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 11 عدد 806. لم يرد في معجم ونسنك.
(4) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 118 وجه. عبد العزيز الثميني: النور 303. ر. عبدالله السالمي ر. المشارق: 290. وعن الحديث ر. البخاري: وصايا 11 تفسير سورة الشعراء الآية 2. الدارمي رقاق 23. أحمد بن حنبل 1/ 206. ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 5/ 15.