الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩" وتستظل ببني العباس وبني أمية(1) شراب الخمور، ومظهري الفجور بغاة، قطاع الطرق، وهم الأشعرية كلهم يدانون بكم وتنتصرون بهم … وقد كان نوح عليه السلام لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما فنجا في السفينة وحده ومعه ثلاثة من بنيه ونساؤهم .. وتبع فرعون موسى بأربعين ألف ألف، فلما خرجوا من البحر بعدما غرق فرعون (قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة) (7 الأعراف 138) ثم عبدوا العجل ثم قالوا لموسى: (فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون (24) قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) (5. المائدة 24و 25) فسماهم الله فاسقين … وقال (قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث) (5. المائدة 100)(2) فالكثرة حينئذ بصريح القرآن ليست دليلا على الحق.
" كما أن قلتهم وهجرتهم ضمن القليل الذين جعلهم الله حجة على العباد (وقليل من عبادي الشكور) (34. سبأ 13) (وقليل ما هم) (38. ص24).
وقلت: تفرقوا (الاباضية) في البلدان بعضهم بعمان وبعضهم في المغرب. ولقد هاجر إبراهيم وحده ولوط. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فارا منم قومه وهؤلاء جعلهم الله حجة في الدنيا بعضهم بالمشرق
(1) / ويذكر في الرسالة أيضا لعنهم لعلى:" وقد كان معاوية يلعن عليا على المنابر أربعين سنة، وهذا مشهور والتكذيب فيه بهتان، وكيف تتولون عدو: ط من قال لأخيه كافر فقد باء أحدهما بالكفر والبادي أظلم". (وليكم وقد قال النبي البخاري أدب 37. مسلم إيمان 111. أحمد بن حنبل 2/ 18.ر. ونسنك. المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 6/ 41. أبو عبدالله الصدغياني رسالة إلى أهل وارجلان. ج المكتبة البارونية: الحشان جربة17.
(2) / أبو عبدالله الصدغياني: رسالة إلى أهل وارحلان:15