الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١١ويقرر السالمي أن المسألة ليسن من باب الدين ويذكر بعض الآيات استدل بها من اعتبروا الصراط جسرا منها قوله تعالى: (فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون) (36 يس66) وقوله تعالى: (فاهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤولون) (37 الصافات 23) وقوله تعالى: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) (67 الملك 22).
ويبين أنه أجيب بان الصراط في الآيات بمعنى الطريق ولا دلالة فيهما على الجسر المذكور.
كما يذكر أنهم استدلوا على ثبوت الجسرية بالأحاديث المروية وأجيب أنها أحاديث أحادية لا توجب الأمور الاعتقادية والذي يظهر لي إبقاء الأحاديث على أصلها من غير تعرض لردها على راويها وتفويض أمره إلى
٧١١ / ٩١٨