البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢٠

وأما أبو السعود فيقول:" من كسب سيئة فاحشة من السيئات أي كبيرة من الكبائر كدأب هؤلاء الكفرة"(1).

وأما جواد مغنية فيقول:" السيئة تعم الشرك وغيره من الذنوب ولكن المراد منها هنا خصوص الشرك بقرينه قوله تعالى: (فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). قال صاحب مجمع البيان إن إرادة الشرك من السيئة يوافق مذهبنا أي مذهب الامامية"(2).

ويقول ابن عاشور:" والمراد بالسيئة هنا السيئة العظيمة وهي الكفر بدليل العطف عليه بقوله: (وأحاطت به خطيئته)(3).

- السيئة عند مثبتي الخلود لأهل الكبائر:

يقول الزمخشري:" (من كسب سيئة) من السيئات يعني كبيرة من الكبائر"(4).

يقول أبو مهدي:" (من كسب سيئة) وهي الشرك في ما وجدنا في التفسير"(5).

ويقول يوسف المصعبي:" وما ذكره الكشاف هو الموافق لما عليه أصحابنا رحمهم الله كما هو معلوم"(6).

ويكتفي البرادي بقوله:" حقيقة السيئة ما أساء فيه المرء إلى نفسه"(7).

(1) تفسير أبي السعود1/ 147

(2) جواد مغنية: التفسير الكاشف: 1/ 137

(3) الطاهر ابن عاشور: التحرير والتنوير: 1/ 581

(4) الزمخشري: الكشاف: 1/ 292

(5) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 144

(6) يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 42 قفا

(7) البرادي: رسالة الحقائق:40

٧٢٠ / ٩١٨