البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤٧

بحديدة فهو يتوجأ في النار خالدا مخلدا ومن تحسى سما فهو يتحساه في نار جهنم خالدا أبدا"(1).

- ومنها ما صرح بالخلود دون ذكر التأييد مثل قوله:" من قتل بعد العفو وأخذ الدية فهو خالد مخلد في النار"(2).

وقوله " من كذب وأصر فهو مخلد في النار"(3).

- ومنها ما عبر عن الخلود في النار بطريقة غير مباشرة:

• مثل تحريم الجنة على طائفة من العصاة المصرين في قوله عليه السلام: " الجنة حرام على من قتل ذميا أو ظلمه أو حمله مالا يطيق وأنا حجيج الذمي فكيف المؤمن"(4). وقوله: " لا يدخل الجنة لحم نبت من

(1) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل الرد على البهلولي: 145.ر. جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة: 6/ 13 وقد أورد قسما من هذا الحديث القاضي عبد الجبار كما يلي:" من قتل نفسه، فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا" فضل الاعتزال: 210

وقد أورد الرازي هذا الحديث أثناء عرض حجج المعتزلة من الحديث في شأن الخلود مع تغيير طفيف في العبارة وع السكوت عمن يحتسي السم. ر. التفسير الكبير: 3/ 150. وعن تخريج الحديث انظر ما سبق: 623.

(2) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: 3/ 4 عدد 761. واستدل به أبو مهدي عيسى بن إسماعيل الرد على البهلولي: 145.ر. جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة: 6/ 1ولم يرد هذا الحديث عند ونسنك.

(3) ر. جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة: 6/ 13. انظر ما سبق 575

(4) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: 3/ 3 عدد 754 ولم يرد بصفة صريحة عند ونسنك.

٧٤٧ / ٩١٨