البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الإخوان الولاة والقضاة والعلماء ذوي الإحسان دون كل غبي متعصب متعسف كذاب سباب …

وأي بهتان أعظم من رمي المسلمين بالطعن فيهم وإدخالهم عموما في جملة من ترد شهادته من أهل الفسق والضلال من الفرق الضالة والمضلة من الروافض والخوارج …(1).

قال أهل العلم: والغالون هم الخوارج المارقة والصفرية وأشياعهم وغلوهم هو حكمهم بأن جميع المعاصي شرك وجميع العصاة مشركون وبنوا على ذلك تحليل دماء المسلمين وأموالهم وسبي ذراريهم وكفروا بعض الصحابة بذلك رضي الله عنهم إلى غير ذلك من خبائثهم".

ثم أورد نصوصا غير إباضية في تجويز قبول شهادة المبتدع:" والأصح قبولها إن كان ضابطا ورعا ولم تكن بدعته كفرا ولم يكن يدعو إليها".

فإذا نص هؤلاء الأئمة على جواز قبول شهادة من ذكر مع ما هم عليه من اعتقادهم فكيف بشهادة من كانت عقيدته ما رأيت وسمعت … "

ثم أورد نصوصا عديدة تبين أن الدين ليس منحصرا في المذاهب الأربعة.

"قال الغزالي: من زعم أن الحق مقصورا على واحد من النظار بعينه فهو إلى الكفر أقرب"(2).

" الخاتمة: أسئله للواشي في مسائل مختلفة لإبراز عجزه وجهله"(3).

(1) / نفس المصدر:4

(2) / يوسف المصعبي: رسالة لأحمد باشا: 9

(3) / نفس المصدر:10 - 14

٧٥ / ٩١٨