الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦وفعلا لعبت الرسالة دورها وعادت شهادة الإباضية إلى نصابها في طرابلس.
ويذكر عيسى ابن أبي القاسم الباروني (12/ 18) ما يوحي بأن نفس القضية- أي رفض شهادة الإباضية- حدثت في تونس.
ولا شك أن العزابة تصدوا لهذا الأمر لكن لم نعثر على نص التصدي ونرجح أن يكون لسعيد الجادوي أو يوسف المصعبي اعتمادا على التاريخ الوارد في الوثيقة التي أوردها عيسى الباروني (سنة 1120 ربيع الثاني/ جويلية 1708).
" وبعد فقد اتفق علماء تونس على تجويز شهادة العزابة في العموم والخصوص لا سيما أهل الصلاح لأن شهادة من أتى بالقول والعمل أبلغ ممن أتى بالقول وضيع العمل"(1).
"000وأن القادح فيهم يستتاب من ذلك، فان تاب وإلا قتل شرعا."
حرر بتاريخ أشرف الربيعين 1120/ جويلية 1708(2) بمحضر الأمير حسين باي بن علي (1117 - 1147/ 1705 - 1734).
(1) / عيسى الباروني: رسالة في الرد على رسالة جاءت من غدامس 13 وعيسى ابن أبي القاسم الباروني (12/ 18) يستنتج من رسالته أنه من علماء (القرن12/ 18)، وكذلك نستنتج نفس الملاحظة من حضور أخيه عمرو ابن أبي القاسم الباروني الاجتماعي العلمي المنعقد بجامع ليمس بحومة آجيم 1146/ 1733 للنظر في قضية شهادة الشهود. ر. سعيد ابن تعاربت: رسالة في تراجم علماء جربة: ص 106
(2) / نفس المصدر ص/14 ونفس الوثيقة أوردها سعيد التعاريتي: المسلك المحم المحمود:236. وعن حسين باي بن علي. ر. ح عبد الوهاب: خلاصة تاريخ تونس:179