الجوهر المقتصر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

مقدمة بقلم الأستاذة الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٥

إذا كان مخطوط ((الجوهر المقتصر)) ينشر لأول مرة، فإننا نضيف إلى ما نسر وما لم ينشر بعد من التراث العماني ما يثبت للعالم أجمع أن العمانيين ساهموا في العصر الإسلامي في نشر الحضارة كما ساهموا من قبل في العصور القديمة ومن بعد في العصر الحديث، أن العمانيين شاركوا مشاركة جدية فعالة في كافة العلوم وأضاءوا الشعلة حيث كان الظلام. ولم يشر أحد من العلماء المعاصرين في الشرق والغرب إلى بحوث العمانيين في ((الذرة)) أو في ((الجوهر المقتصر)) في العصر الإسلامي. وكل ما عرفه علماء الغرب الحديث والعرب في عصرنا هذا وحتى الآن أن المعتزلة والأشاعرة هم أول من تكلم في ((الذرة)) أو في ((الجوهر الفرد)) من المسلمين، وحضوا بالذكر أبا الهذيل العلاف المهتزلى (توفي 227 هـ أو 235هـ / 841/ 849 م)، وأبا إسحاق إبراهيم بن سيار النظام (توفي بين عامي 221 و 231هـ / 835 أو 845 م) الذي ألف كتاباً في الجزء الذي لا يتجزأ، وأبا الحسن الأشعري (توفي سنة 324هـ/ 935م)

وقد كتب مخطوط ((الجوهر المقتصر)) بالخط النسخ العادي دون أية إشارة إلى اسم الناسخ أو تاريخ النسخ، وكتب في كل ورقة صفحة واحدة، وعرض الورقة 5ر20 سنتيمتراً وطولها 30 سنتيمتراً تقريباً، أما المكتوب في كل صفحة فهو 5ر13 سنتيمتراً عرضاً و 5ر21 سنتيمتراً طولا تقريباً.

وفي كل صفحة من صفحات المخطوط كتب 22 سطراً تقريبا، وفي كل سطر كتب حوالي خمس عشرة كلمة.

وقد أثبتنا أرقام بداية كل صفحة من صفحات داخل مستطيل صغير في الكتاب المطبوع.

(((

٥ / ١١٤