البدر المنير: مختصر تيسير التفسير (جزء عمّ) عيسى بن سلطان بن سالم الشبيبي

البدر المنير مختصر تيسير التفسير لعيسى الشيبي

الجزء ١ · صفحة ٣

وجعلنا سراجاً ) : شمساً كالمصباح ، ( وهاجاً ) : مضيئاً أو حاراً.

تابع تكملة تفسير هذه السورة >>>>>>>

------------------------------------------------------

[21) الأنعام الآية 29

(2) الجاثية الآية 32

( وأنزلنا من المعصرات ) : السحب حان أن تكون ذات إعصار بالريح فتمطر ، ومن للابتداء ،

( مَاءً ثجَّاجَاً ) : منصباً بكثرة .

( لنُخْرِجَ بِهِ حِبَّاً ) : تقتاون به كالبر والشعير ، ( ونباتاً ) : علف الدواب كالحشيش والتبن ، وقدم الحب مع أنه مؤخر في الوجود لشرفه لأنه غالب قوت الإنسان.

( وجناتٍ ) : بساتين ذات أشجار تجنّ الأرض أي تسترها ، ( ألفافاً ) : ملفوفة ، فأفعاله تعالى المذكورة تثبت البعث ، بقدرته تعالى على إنشاء ما ذكر بلا مثال يحتذى وبما أودع فيها من الحكم ومنافع للخلق.

( إن يوم الفصل ) : بين الخلق والحق والباطل ، ذكر أولاً إثبات البعث وذكر هنا وقته

(كان ) : في علم الله أو في اللوح أو بمعنى سيكون فعبّر بالماضي للتحقق، (ميقاتاً ) : محدوداً بوقت لا يتقدم عنه باستعجالكم كما لايتأخر مطلقاً .

(يوم ينفخ في الصُّور ) : ينفخ فيه إسرافيل لإحياء الموتى بإذن الله عز وجّل ، والنفخ متقدِّم عن الفصل وأُخِّر لامتداد وقت يوم الفصل ، ولأن وقت النفخ منه ، ( فَتَأْتُونَ ) : إلى الموقف ، وفيه حذفٌ إيذاناً بالسرعة ، والتقدير : فتحيون فتبعثون فتأتون ، ( أَفْوَاجَاً ) : جماعات كل جماعة بإمامهم.

( وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ ) :كقوله (إذا السماء انشقت ) (1) ، ( إذا السماء انفطرت ) (2)

(فَكَانَتْ أَبْوابَاً ) : صارت شقوقاً كالأبواب.

( وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ ) : في الهواء بعد قلعها كما قال : (وهي تمر مر السحاب ) (3) ،( فكانت سراباً ) : كسراب بعد تفتتها وتحللها كالعهن المنفوش وكغبار متراكم يبسط وينشر كما قال ( وبُسَّتِ الجْبِاَلُ بسّاً . فكانت هباءً مُنْبَثَّاً ) (4) وذلك بعد النفخة الثانية.

(

٣ / ١٠