البدر المنير: مختصر تيسير التفسير (جزء عمّ) عيسى بن سلطان بن سالم الشبيبي

البدر المنير مختصر تيسير التفسير لعيسى الشيبي

الجزء ١ · صفحة ٥

إنهم كانوا لا يرجون ) لا يتوقعون ، (حساباً) : على الإشراك والمعاصي لعدم إيمانهم بالبعث أو لا يرجون ثواباً على عمل صالح لو عملوه أو عملوه كفكِّ أسير وإطعام فلا يبالون بالكفر.

( وكذّبوا بآياتنا ) : ما يتلى عليهم وكل حجة ، ( كِذّاباً ) : تكذيباً مفرطاً ، فإن تكذيب الحق كذب.

( وكُلَّ شئٍ أحصيناه كتاباً ) : مفعول مطلق لتضمنه معنى كتبنا وكتب ذلك في اللوح المحفوظ أو صحف الحفظة لحكمٍ تقصر عنها العقول ، ومنها أن يشاهد المكلّفون ما فعلوا بلا زيد ولا نقص ، لا لاحتياج الله تعالى إلى ذلك.

( فذُوقُوا ) : بسبب كفركم بالحساب ، والخطاب تقريع بالتشديد بعد الإعراض عنهم بالغيبة على طريق الالتفاف ، ( فلن نَزِيدَكُمْ إلاَّ عَذَابَاً ) : هذه الزيادة لا تنافي كون الجزاء موافقاً للعمل فإنها من طبعه لأنهم مصرون ، حتى أنهم لو رُدُّوا لعادوا ، روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم [ كلما استغاثوا من نوع من العذاب نزل عليهم أشد منه ].

وعن ابن عمر [ ما نزلت آية في أهل النار أشد منها ].

تابع تكملة تفسير هذه السورة >>>>>>>

-----------------------------------------------

[21) الإنشقاق الآية 1

(2) الإنفطار الآية 1

(3) النمل ألاية 88

(4) الواقعة الآية 5-6

( إنّ للمتقين ): المجانبين الشرك والإصرار على المعاصي ( مفازاً ): فوزاً ، وهو مصدر ميمي بمعنى أي مفوزاً به.

( حدائق وأعناباً ) : بساتين فيها أنواع الشجر المثمر .

( وكواعب ) : الكاعب التي تكعب ثديها واستدار مع ارتفاع يسير ، ( أتراباً ) : مساويات بعضهن لبعض أو لأزواجهن كأنهن أو كأنهم وقعوا من البطن في التراب في وقت واحد أو أريد التماثل بالترائب وهي ضلوع الصدر.

( وكأساً دهاقاً) : ممتلئة .

( لا يسمعون فيها) : في الجنة ، ( لغواً ) كلاماً ساقطاً أو قبيحاً ،( ولا كذّاباً ) : تكذيباً أو كذباً.

(

٥ / ١٠