تأملات في سورة يوسف عليه السلام لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٥١أما عن ذكر أهمية اللغة العربية ووسائل تعليمها فقد تناولتها كتب التربية وموضوعنا هنا هو معرفة أن القراءة وسيلة من وسائل التعليم، ويبقى دور المربِّي في اختيار الطرق المختلفة لوصول الطلاب إلى القراءة الصحيحة.
هذه بعض الوسائل التعليمية بحسب إشارة السورة الكريمة إليها حيث إن وسائل التعليم كثيرة ومتنوعة، والحديث عنها يطول ولا يسعنا في نهاية هذا المبحث إلا أن نلخص ما جاء في التربية العلمية بما يأتي:
العلم له أقسام وله جوانب مختلفة، منها ما تعرضت له السورة الكريمة، كعلم الرؤيا لمن أعطاه الله القدرة على التعبير عنها، ومنها الجانب الديني: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ ، ومنها الجانب الاقتصادي: ﴿ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴾ ، وغيرها من الجوانب المختلفة.
للوصول إلى المعرفة طرق أوجدها الله في الإنسان فعلى المؤمن أن يستغل تلك الطرق الاستغلال اللائق بها وفق ما يرضي الله سبحانه.
وهناك وسائل مختلفة لكسب العلم فيجب تسخيرها لفائدة الفرد والمجتمع.
ثانيًا: التربية العقلية
لقد ذكرت فيما سبق أن للعقل أهمية كبرى تتمثل في أنها أساس العلم والتعلم، وأساس التكليف والمسؤولية، فعن طريقه نعرف الخطأ والصواب في الأشياء بعد عرضها على شرع الله- عز وجل-.