جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٣ · صفحة ٢١٠2 - تيسير التفسير ج1 ص68 ـ سلطنة عمان – وزارة التراث القومي والثقافة.
3 - التحرير والتنوير ج1 ص477 – 478 – الدار التونسية للنشر
4 - سورة الأنعام آية رقم 16
5 - سورة البقرة آية رقم 261
6 - سورة الزمر آية رقم 10
7 - سورة السجدة آية رقم 24
8 - سورة الأعراف آية رقم 137
9 - سورة البقرة آية رقم 153 ، الأنفال 46
10 - التحرير والتنوير ج1 ص478 – الدار التونسية للنشر
وذهب مجاهد إلى أن الصبر هنا بمعنى الصوم، وتابعه عليه من تابعه من المفسرين، وقصارى حجتهم عطف الصلاة عليه، والصلاة أنسب قرنها بالصيام، وهو قول ضعيف وحجة واهية، فإن حصر الصبر في الصوم تقييد لمطلق لفظه في بعض ما يدل عليه، وقد علمتم ضرورة التَّقَوّي بالصبر لاحتمال هذه التكاليف، فلا داعي لهذا التقييد الذي لم يصدر إلا عن وهم، وما أحوج الصلاة نفسها إلى سياج سميك من الصبر يحميها من هجمات العوارض المختلفة نفسية كانت أو فعلية، وأنّى للمصلي إن لم يكن صبورا على حبس عقله وقلبه، وفكره ووجدانه، وسمعه وبصره، على ما هو مقبل عليه من ذكر الله، ومنع جوارحه عما اعتادته من التلفت والحركات.