جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٠

واتخذ الله إبراهيم خليلا )(2) ، وهو هنا بمعنى جعل الذي يقصد به صير، ويحتمل في الآية الوجهان؛ وعلى الثاني فالمفعول الثاني محذوف تقديره إلها.

والعجل هو ولد البقرة، وقد درج كثير من المفسرين على أن تسميته بذلك لأن بني إسرائيل تعجلوا عبادته قبل أن يرجع إليهم موسى من الميقات، وهذا وهم ظاهر، فإن العرب عهدت منهم تسميته بذلك منذ القدم، وليست هذه التسمية مقتبسة من اللغة العبرانية، إذ لم تكن قبائل العرب على اتصال باليهود إلا قليلا منهم كقبيلتي الأوس والخزرج وبعض قبائل اليمن، ومع ذلك لم يكونوا قبل نزول القرآن على علم بأحداث بني إسرائيل.

١٬١٠٩ / ١٬٤٤٧