جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٨6 - التحرير والتنوير ج1، ص 595 ( بتصرف ) – الدار التونسية للنشر.
7 - سورة الأنفال آية رقم 30.
8 - سورة مريم آية رقم 42.
9 - سورة الزمر آية رقم 43.
10 - اقرأ كلام ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل ج1 ص 71- 74 ط مكتبة السلام العالمية.
11 - سورة الحشر آية رقم 21.
12 - سورة الأحزاب آية رقم 72.
13 - سورة الإسراء آية رقم 44.
14 - سورة الحج آية رقم 18.
15 - سورة الأعراف آية رقم 159.
16 - سورة القصص آية رقم 52- 53.
17 - محاسن التأويل ص 164- 165 دار احياء الكتب العربية.
( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم…أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون )
( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون * أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ) .(1)
كان الحديث فيما تقدم موجها إلى بني إسرائيل بأسلوب الخطاب الجامع بين تذكيرهم بالنعم، والتشهير بهم بكفرانها، وإحضار ما كانوا يرونه من الآيات الداعية إلى الإيمان، الرادعة عن العصيان، وتقريعهم على التعنت المستمر – مع ما كانوا يشاهدونه – وصدودهم عن أوامر الحق حتى يلجأوا إلى قبولها بما لا يدع لهم مناصا عن القبول؛ وهنا ثُني عنان الخطاب إلى مسامع المؤمنين ليتلى عليها جانب آخر من مساوئ بني إسرائيل، تحذيرا من دسائسهم، وتنفيرا من صنيعهم، وفي أثناء هذا السرد الطويل لسيئات اليهود وسوآتهم تأتي وقفات يواجهون فيها بالخطاب، كما ووجهوا به من قبل.