جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

الجهلاء:

وقول سلامة بن جندب الطهوي:-

ومما يستغرب ما نسبه ابن الأنباري إلى المبرد وأبو إسحاق الزجاج إلى أحمد بن يحيى أن اسم الرحمن عبراني وليس بعربي واستدل لذلك بقول جرير:

وليس في ذلك ما يدل على عبرانيته إذ لا يلزم من استعمال أهل الكتاب له- لو صح- ألا يكون عربيا ولعل القائلين باسميه "الرحمن" يستدلون بالإسناد إليه في نحو قوله تعالى(الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه/5) (الرَّحْمَانُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ) (الرحمن/1، 2) وهذا لا ينافي وصفيته لأنه وإن كان صفة مشتقة فهو مختص بالله تعالى والصفات يسند إليها كثيرا وإن لم تكن مختصة فما بالك بالمختص؟ واختصاصه بالله هو رأي الجمهور وحملوا قول الشاعر بني حنيفة في مسيلمة:-

على التعنت بالكفر.

٢٤١ / ١٬٤٤٧