جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣وذكر صاحب المنار أيضا أن حظ العبد من وصف الله بالرحمة أن يطالب نفسه بأن يكون رحيما بكل من يراه مستحقا للرحمة من خلق الله تعالى حتى الحيوان الأعجم وأن يتذكر دائما أن ذلك هو طريقه إلى رحمة الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما يرحم الله من عباده الرحماء) رواه الطبراني عن جرير بسند صحيح وقال: (الراحمون يرحمهم الله تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه أحمد وأبو داود والحاكم من حديث ابن عمر وقال صلى الله عليه وسلم (من رحم واو ذبيحة عصفور رحمه الله تعالى يوم القيامة) رواه البخاري في "الأدب المفرد" والطبراني عن أبي أمامه وأشار السيوطي إلى صحته.
(مالك يوْم الدِّين)
(
٢٦٣ / ١٬٤٤٧