في رحاب القرآن للشيخ بيوض اختصار المرموري سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٣٣مع حصول الدين فمحتمل ومقبول مرجو العوض في الآخرة مع السكون والطمأنينة وحسن العشرة في الدنيا وهي السعادة التي ينشدها الإنسان في هذه الدنيا أما اقترانك بإمرأة غير متدينة لا تصلى مثلا فهو شقاء إلا إن كانت لك قدرة على تعليمها الصلاة وحملها على ذلك حملا حقيقيا فيكون لك أجر لهدايتها اما ما يفعله شبابنا من الإتصال بفتيات لا يعرفن التدين ولا الصلاة فليس هذا من شأن المسلمين ولا تكون عاقبة هؤلاء إلا وخيمة فكيف يرضى المسلم أن يقترن بمن لا يصل وكيف يرضاها أما لأولاده وليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة كما جاء في الحديث الصحيح - فمن تركها تهاونا فهو كافر - كفر نعمة ومن أنكر فرضيتها فهو مشرك مرتد عن دينه ، فكيف يقترن المسلم بالكافرة وكيف ينشأ أولادك من أم كافرة والله تعالى يقول : - قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة .. الآية - انه والله لما يدعو إلى العجب والأسف الشديد أن يرضى مسلم بخبيثة لا تصلي يرضى بها زوجة ويزول العجب إذا ألقينا أن هؤلاء هم مثلهن لا يصلون ولا يتقون فهم بطبيعتهم الخبيثة يميلون إللا الخبيثات مثلهم ، وصدق الله العظيم - الخبيثات والخبيثون للخبيثات - فلولا فسلد في نفوسهم وأخلاقهم ما كانوا يميلون إلى الفاسدات ، وكل يميل إلى جنسه .