في رحاب القرآن للشيخ بيوض اختصار المرموري سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٦٦فسرى عن عائشة رضي الله عنها عند سماعها هذه الآيات وشفيت من مرضها ورجعت منزلتها عند زوجين النبي (ص ) أرفع مما كانت ثم إنه أقام الحد على القاذفين الذين صرحوا بتحقيق التهمة وهو ثلاثة : مسطح بن أثاثة الكلبي وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش وتابوا ري الله عنهم . أما بعض كبار المنافقين الذين خاضوا في الأفك مثل عبدالله بن أبي ورفاعة أحد منافقي اليهود فلم يحدهم لحكمة رأها النبي وقال البعض لأنهم لم يصرحوا بما يؤخذون به ثم إن أبا بكر رضي الله عنه غضب على مسطح وهو ابن خالته وكان يحسن إليه ويؤتيه حق القرابة لفقره وقرابته فحلف أن لا ينفق عليه بعد الذي صدر منه من الزور والبهتان فلم يوافقه الله على هذا الحلف فأنزل قرآنا في حقه: ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا … الآية فتاب أبو بكر رضي الله عنه وكفر عن يمينه ورجع إلى إحسانه إلى مسطح كعادته وسيأتي الكلام على الآية عند تفسيرها .