في رحاب القرآن للشيخ بيوض اختصار المرموري سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٦٨- لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم – هذه تسلية من الله للمؤمنين ونبئهم لا تظنوا هذا البلاء الذي ابتليتم به شرا ومضرة بل هو خير لكم ، وكان يمكن نفي الشر كافيا لثبوت الخير ولمكن الله تعالى أراد أن يؤكد الأمر بإثبات الخيرية وهنا يجب الوقوف في قوله تعالى – بل هو خير لكم – كيف هذا الخير أما نفي الشر فقد رجه على أهله – لكل أمري منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم – كل واحد منهم يجازيه الله على قدر خوضه في الإفك والله حكمه عدل لا يجور وهؤلاء نواياهم وأقوالهم كلها محسوبة مضبوطة وسيجازون عليها والذي تولى كبر القضية رفع رايتها وهو رئيسهم دولاب الفتنة له عذاب عظيم والذي عظمه الله لا يحيط بوصفه إلا الله فويل لهم ويل لرأسهم عبد الله بن أبي .
٦٨ / ١٧١