في رحاب القرآن للشيخ بيوض اختصار المرموري سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٨٤قط . ما أروع التعبير القرآني – المحصنات الغافلات المؤمنات – هو تبرئة لأم المؤمنين عائشة ووصف لعا بأعظم أوصاف العفاف وهو في نفس الوقت إرشاد لما يجب أن تكون عليه كل مؤمنة : أن تكون محصنة عفيفة وغافلة لا يخطر الفحشاء ببالها ولا سيجرى ذكرها في خلدها لشدة كراهيتهما لها وبعدها عنها وعن أهلها ، فهذا وصف جميل وطيب لحالة المؤمنات المحصنات اللواتي ينشأن في بيوت دين وعفاف وحصانة لا يخطر ببالهن الشر ولا يعرفن الزنا والفواسق فهن عنه غافلات لأغفلة جهل وبلادة إنما هي غفلة عفاف وإعراض وفي هذا المقام الذي هو مقام الكلام عن الحصانة ناسب أن يقدم وصف الحصانة والغفلة على وصف الإيمان وإن كانت الحصانة ناسب أن يقدم وصف الحصانة والغفلة على وصف الإيمان وإن كانت الحصانة ثمرة الإيمان لكن البلاغة القرآنية لها إيقاعات خاصة ومؤثرة ، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثيرا – ولا ننس كذلك أن الحصانة والعفاف هي أخلاق المرأة الحرة العربية قبل أن تعرف الإيمان فكن يرين من العار الفاضح أن تزنى الحرة فلما جاء الإسلام أكد فيهن عائشة ووصف لعا بأعظم أوصاف العفاف وهو في نفس الوقت إرشاد لما يجب أن تكون عليه كل مؤمنة : أن تكون محصنة عفيفة وغافلة لا يخطر الفحشاء ببالها ولا سيجرى ذكرها في خلدها لشدة كراهيتهما لها وبعدها عنها وعن أهلها ، فهذا وصف جميل وطيب لحالة المؤمنات المحصنات اللواتي ينشأن في بيوت دين وعفاف وحصانة لا يخطر ببالهن الشر ولا يعرفن الزنا والفواسق فهن عنه غافلات لأغفلة جهل وبلادة إنما هي غفلة عفاف وإعراض وفي هذا المقام الذي هو مقام الكلام عن الحصانة ناسب أن يقدم وصف الحصانة والغفلة على وصف الإيمان وإن كانت الحصانة ناسب أن يقدم وصف الحصانة والغفلة على وصف الإيمان وإن كانت الحصانة ثمرة الإيمان لكن البلاغة القرآنية لها إيقاعات خاصة ومؤثرة ، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثيرا – ولا ننس