مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَينَ السُّدَّينِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَومًا لاَّ يَكَادُونَ يَفقَهُونَ قَولاً (93) قَالُوا يَا ذَا القَرنَينِ إِنَّ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ مُفسِدُونَ فِي الاَرضِ فَهَل نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجعَلَ بَينَنَا وَبَينَهُم سُدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي رَبِّي خَيرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ اَجعَلْ بَينَكُم وَبَينَهُم رَدْمًا (95) _اتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَينَ الصَّدَفَينِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءَاتُونِي أُفرِغْ عَلَيه قِطرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَّظهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكًّا وَّكَانَ وَعدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكنَا بَعضَهُم يَومَئِذٍ يَّمُوجُ فِي بَعضٍ وَّنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعنَاهُم جَمعًا (99) وَعَرَضنَا جَهَنَّمَ يَومَئِذٍ لِّلكَافِرِينَ عَرضًا (100) الذِّينَ كَانَتَ اَعيُنُهُم فِي غِطَاءٍ عَن ذِكرِي وَكَانُوا لاَ يَستَطِيعُونَ سَمعًا (101)}

١٢٠ / ٤٥٣