مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ومن الكفر ترك أركان الإسلام كالصلاة والصوم والزكاة ومنها كفر دون كفر، وهو كفر النعمة، وكل ذلك يورد النار، ومنها كفر الإصرار على الكبائر وعدم التوبة، وكل ذلك مخلد في نار جهنم والعياذ بالله، فلنحذر جميع أنواع الكفر، ولنحذر الاستهزاء بآيات الله ورسله، ولنحذر هؤلاء الكفار والمستهزئين الذِّينَ يدّعون العلم والتقدم ويكفرون بما وراء المادة، فقد انتشر هذا النوع من الكفر عند كثير من الذِّينَ اغتروا بعلمهم فهم يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون، ﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾ (غافر:83).

اغتروا بعلم ظاهر الحياة الدنيا، وأنكروا لقاء الله وجحدوا بالله وآياته وظنوا أنهم… وأنهم…، إنهم يوم القيامة لا وزن لهم عند الله ولا وزن لعلمهم الدنيوي ولا لأعمالهم.

١٣٩ / ٤٥٣