مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ولا يزال العلم يصدق ما جاء به القرآن، ويظهر معجزاته يومًا بعد يوم، فالعلم يكشف عن حقائق كانت رموزًا أشار إليها القرآن ولا يعرفها قدماء المفسرين ويردون العلم فيها إلى الله تعالى حتى آن أوانُها فظهرت، والحمد لله فلا يزال إعجاز كتاب ربنا يتجدد يومًا بعد يوم وصدق الله العظيم ﴿سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق﴾ (فصلت:53)، أما مبلِّغ القرآن فقد أمره الله في القرآن أن يقول:
﴿قُلِ اِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثلُكُم يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمُ إِلَهٌ وَّاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَليَعمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَّلاَ يُشرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)﴾
١٤٦ / ٤٥٣