مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠يقول الله ـ تبارك وتعالى ـ مؤكدا قوله بلام القسم: نحن أعلم بالذِّينَ هم أولى الناس بالنار صليا، فكما أهل الجنة درجات، فإن أهل النار دركات، وكما أن من أهل الجنة سباقين إليها، فكذلك من أهل النار سباقون إليها هم أولى بها من غيرهم ﴿حتى إذا إدَّاركوا فيها جميعا قالتُ اخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فاتِهِم عذابًا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون﴾ (الأعراف:38)، كل يستحق المضاعفة من عذاب الله، ولكن الذِّينَ يضلون الناس ويفتنونهم هم أشد على الرحمن عُتيًّا، وهم أولى بالاحتراق في أشد العذاب.
﴿وَإِن مِّنكُمُ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتمًا مَّقضِيًّا، ثُمَّ نُنَجِّي الذِّينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيًّا﴾
٢٢٠ / ٤٥٣