مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٢٣١إنه يفخر بالمال والولد ويزعم أنه سيكون له باقيًا يوم القيامة، كلا بل سنرث كل الذي يقوله، ونرثه هو ويصير إلينا فردًا، يترك ما خولناه وراء ظهرِهِ لا مال ولا ولد ولا عز ولا أنصار، إنه يأتينا ليلقى جزاءه، فردًا وحيدًا فقيرًا ذليلا، وفي هذا تهديد للذي نزلت فيه الآية، ولأمثاله المستهزئين المتكبرين، وفيه تسلية لعباد الله المؤمنين المستضعفين، فليصبروا على أذاهم وليعتصموا بمولاهم فإن العاقبة للمتقين.
﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُم عِزًّا، كَلاَّ سَيَكفُرُونَ بِعِبَادَتِهِم وَيَكُونُونَ عَلَيهِم ضِدًّا﴾
٢٣١ / ٤٥٣