مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَّقَد جِئتُمْ شَيئًا اِدًّا (89) يَّكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرنَ مِنهُ وَتَنشَقُّ الاَرضُ وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَدًّا (90) اَن دَعَواْ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَّمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) اِنْ كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرضِ إِلاَّ ءَاتِي الرَّحْمَنِ عَبدًا (93) وَّكُلُهُمُ ءَاتِيهِ يَومَ القِيَامَةِ فَردًا (94)}
في هذه الآيات البيّنات هي في الردِّ على مقالات الكفار، وتشنيعها وإنذارهم بسوء المصير، يذكر الله قول الذِّينَ نسبوا إلى الرحمن الولد، ويرد عليهم بالرد المحكم القاطع، والقائلون لهذا القول الشنيع هم طوائف اليهود والنصارى والمشركين الذِّينَ قالوا الملائكةُ بناتُ الله، تعالى الله عما يقولون عُلُوًّا كبيرًا.
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَّقَد جِئتُمْ شَيئًا إِدًّا يَّكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرنَ مِنهُ وَتَنشَقُّ الاَرضُ وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَدًّا اَن دَعَواْ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَّتَّخِذَ وَلَدًا﴾