مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ثم تعرض الأسلوب القرآني الحكيم لشُبه المبطلين وتُرَّهَاتِهم فقرعها بالحجج البيّنات، والحقائق الثابتات وأنذرهم بعذاب جهنم، يوم يأتونه فرادى لا يملكون الشفاعة إلاَّ من اتخذ عند الرحمن عهدًا، والعهدُ: هو الإيمان بالله واليوم الآخر، والاستقامة على ذلك بالقول والعمل، وفي إنذار الظالمين وتخويفهم تنفيس عن قلوب المؤمنين المستضعفين وإنعاش الأمل في قلوبهم بما يبشرهم بحسن العقبى إن صبروا على أذاهم.
﴿إِنَّ الذِّينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾
٢٣٩ / ٤٥٣