مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

وَمَا تِلككَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخرى (18) قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (19) فَأَلقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسعَى (20) قَالَ خُذهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الاُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخرُجْ بَيضَاءَ مِن غَيرِ سُوءٍ ءَايَةً اُخْرى (22) لِنُرِيَكَ مِنَ _ايَاتِنَا الكبرى (23) اِذهَبِ اِلَى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبِّ اشرَحْ لِي صَدرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمرِي (26) وَاحْلُلْ عُقدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفقَهُوا قَولِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنَ اَهلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اِشدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشرِكْهُ فِي أَمرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَّنَذَكُرَكَ كَثِيرًا (34) اِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا (35)}

٢٦٣ / ٤٥٣