مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا ءَامَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) ) قَالَ ءَامَنتُم لَهُ قَبْلَ أَنَ -اذَنَ لَكُمُ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذِي عَلَّمَكُمُ السِّحرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيدِيَكُمْ وَأَرجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَّلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَّأَبقَى (71) قَالُوا لَنْ نُّوثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ اِنَّمَا تَقضِي هَذِهِ الحَيَاة الدُّنيَا (72) إِنَّا ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكرَهْتَنَا عَلَيهِ مِنَ السِّحرِ وَاللهُ خَيرٌ وَّأَبقَى (73) إِنَّهُ مَن يَاتِ رَبَّهُ مُجرِمًا فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحيَى (74) وَمَنَّ يَاتِهِ مُومِنًا قَد عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَى (75) جَنَّاتُ عَدنٍ تَجرِي مِن تَحتِهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى (76) وَلَقَدَ اَوحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنَ اسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي البَحرِ يَبَسًا لاَّ تَخَافُ دَرَكًا وَّلاَ تَخشَى (77) فَأَتبَعَهُمْ فِرعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) وَأَضَلَّ فِرعَونُ قَومَهُ وَمَا هَدَى (79) يَا بَنِي إِسرَائِيلَ قَدَ اَنْجَيْنَاكُمْ مِّن عَدُوِّكُم وَوَاعَدْنَاكُم جَانِبَ الطُّورِ الاَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلاَ تَطغَواْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيكُمْ غَضَبٌ وَّمَن يَّحلِلْ عَلَيهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82)}

٣٠١ / ٤٥٣