مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

وَمَا أَعجَلَكَ عَن قَومِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمُ أُولاَءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّي لِتَرضَى (84) قَالَ فَإِنَّا قَد فَتَنَّا قَومَكَ مِن بَعدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَومِهِ غَضبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَومِ أَلَم يَعِدْكُمْ رَبُّكُم وَعدًا حَسَنًا اَفَطَالَ عَلَيكُمُ العَهدُ أَمَ اَرَدْتُمُ أَن يَّحِلَّ عَلَيكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوعِدَكَ بِمَلكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلنَا أَوزَارًا مِّن زِينَةِ القَومِ فَقَذََفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) فَأَخْرَجَ لَهُم عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُم وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) أَفَلاَ يَرَونَ أَلاَّ يَرجِعُ إِلَيهِمْ قَولاً وَّلاَ يَمْلِكُ لَهُم ضَرًّا وَّلاَ نَفعًا (89) وَّلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَومِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمرِي (90) قَالُوا لَنْ نَّبْرَحَ عَلَيهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرجِعَ إِلَينَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيتَهُم ضَلُّوا (92) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيتَ أَمرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لاَ تَاخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقتَ بَينَ بَنِي إِسرَائِيلَ وَلَمْ تَرقُبْ قَولِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرتُ بِمَا لَمْ يَبصُرُواْ بِهِ فَقَبَضتُ قَبضَةً مِّنَ اَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرِ اِلَى إِلَهِكَ الذِي ظَلتَ عَلَيهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ

٣١٣ / ٤٥٣