مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

مَنَ اَعرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَومَ القِيَامَةِ وِزْرًا خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ حِمْلاً}

من أعرض عن ذكر الله الذي أنزله الله على نبيه، ولَم يرفع به رأسًا ولم ينتفع به، فإنه يحمل يوم القيامة وزرًا ينقض ظهره، ويخلده في عذاب الله المقيم، وساء لهم ذلك يوم القيامة حملا، ما أقبحه من مصير يحملون فيه أوزارهم حيثُ ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يُحمل منه شيء ولو كان ذا قربَى﴾ (فاطر:18).

﴿يَومَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحشُرُ الْمُجرِمِينَ يَومَئِذٍ زُرْقًا يَتَخَافَتُونَ بَينَهُمُ إِن لَّبِثْتُمُ إِلاَّ عَشرًا نَّحنُ أَعلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمثَلُهُم طَرِيقَةً اِن لَّبِثْتُمُ إِلاَّ يَومًا﴾إن الله ينذر المعرضين عن كتاب الله بأوزار تنوء بهم، يأتون يوم القيامة يحملونها يوم ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثالثة، وهي نفخة البعث، ﴿ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾ (الزمر:68).

يقول الله ـ تعالى ـ: ﴿يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحشُرُ الْمُجرِمِينَ يَومَئِذٍ زُرْقًا﴾

٣٢٤ / ٤٥٣