مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٣٣بِمَا هُو الصدقُ واليقينُ، وبِطَريقة الحق التي جَاء بِهَا القرآن في إيراد القصص مورد الاعتبار، لا مَورِد التفكّه والتسلية، كما اعتاد القصَّاصون، أمّا كلامُ الحقِّ فَهو حقٌّ لاَ بَاطِل فيه ولا لغو ولا فراغ بل هو القول الفصلُ، تنزيل من حَكِيمٍ حَمِيدٍ، وفِي العبَارَة إشارة لطيفة إلى أن القُصَّاصَ قد زادوا في القصة وحرَّفوا وغيَّروا كعادة أكثرهم، فجاء النبأ الحق من لدن عالِم الغيب والشهادة يقول الحق جل جلاله:
﴿إِنَّهُم فِتيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِم وَزِدنَاهُم هُدًى (13) وَرَبَطنَا عَلَى قُلُوبِهِم إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَرضِ…﴾
٣٣ / ٤٥٣