مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

وَقَالُوا لَوْلاَ يَاتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَاتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الاُولَى (133) وَلَوَ اَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَولاَ أَرْسَلْتَ إِلَينَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءَايَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى (134) قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنَ اَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (135)}

قال الكفار من قريش لولا يأتينا هذا الرجل الذي يزعم أنه رسول من الله الينا، لولا يأتينا بآية، أي: بِمعجزة من ربه تشهد له على صدقه، فأجابهم الله ـ تَبَارك وتعالَى ـ بقوله:

﴿أَوَلَمْ تَاتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الاُولَى﴾

٣٦٧ / ٤٥٣