مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤وفي هذه الآيات إنذار وتخويف للكفار من قوم النبي أن يصيبهم مثل ما أصاب هؤلاء الأقوام من الهلاك إذا هم لَجّوا في طغيانهم، ولم ينتهوا من تمردهم وظلمهم، ومن أراد الله به خيرًا، فإنه يعتبر ويرجع إلى الصواب، وباب التوبة مفتوح والإسلام جب لما قبله.
ثم بعد هذا يتحول الكلام إلى بيان حكمة الله من خلق السماوات والأرض وبيان وحدانية الله وعظيم سلطانه.
٣٨٤ / ٤٥٣