مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥-﴿وَمَا خَلَقنَا السَّمَاءَ وَالاَرْضَ وَمَا بَينَهُمَا لاَعِبِينَ (16) لَوَ اَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهوًا لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَل نَقذِفُ بِالحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكَمُ الوَيلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرضِ وَمَن عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا ءَالِهَةً مِن الاَرضِ هُم يُنْشِرُونَ (21) لَو كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ اِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا فَسُبحَانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفعَلُ وَهُم يُسْألُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً قُل هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِي وَذِكرُ مَن قَبْلِي بَلَ اَكْثَرُهُم لاَ يَعْلَمُونَ الحَقَّ فَهُم مُّعرِضُونَ (24) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ اِلاَّ يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاعْبُدُونِ (25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل عِبَادٌ مُّكرَمُونَ (26) لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بُينَ أَيْدِيهِم وَمَا خَلفَهُم وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّن خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَن يَّقُلْ مِنهُمُ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجزِي الظَّالِمِينَ (29)﴾