مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥أَوَلَمْ يَرَ الذِّينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالاَرضِ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقنَاهُمَا وَجَعَلنَا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ اَفَلاَ يُومِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الاَرضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلاً لَّعَلَّهُم يَهتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا الشَّمْسَ سَقفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنَ _ايَاتِهَا مُعرِضُونَ (32) وَهُوَ الذِّي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسبَحُونَ (33) وَمَا جَعَلنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخُلدَ أَفَإيْن مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ (34) كُلُّ نَفسٍ ذَائِقَةُ المَوتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتنَةً وَإِلَينَا تُرجَعُونَ (35) وَإِذَا رَءَاكَ الذِّينَ كَفَرُوا إِن يَّتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُوًا اَهَذَا الذِي يَذكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكرِ الرَّحْمَنِ هُم كَافِرُونَ (36) خُلِقَ الاِنسَانُ مِن عَجَلٍ سَأُورِيكُمُ ءَايَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونَ (37) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الوَعدُ إِنْ كُنْتُم صَادِقِينَ (38) لَو يَعلَمُ الذِّينَ كَفَرُوا حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُّجُوهِهِمُ النَّارُ وَلاَ عَنْ ظُهُورِهِم وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَاتِيهِم بَغتَةً فَتَبْهَتُهُم فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُم يُنظَرُونَ (40) وَلَقَدُ -اسْتُهزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِّينَ سَخِرُوا مِنهُم مَّا كَانُوا بِه يِستَهْزِؤُونَ (41)}
يقول الله ـ تعالى ـ:
﴿أَوَلَم يَرَ الذِّينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالاَرضِ كَانَتَا رَتقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾؟