مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩وَلَقَدَ -اتَينَا إِبرَاهِيمَ رُشدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقِومِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ التِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَد كُنْتُمُ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالحَقِّ أَمَ اَنتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَرضِ الذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُم جُذَاذًا اِلاَّ كَبِيرًا لَّهُم لَعَلَّهُمُ إِلَيْهِ يَرجِعُونَ (58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَّذكُرُهُم يُقَالُ لَهُ إِبرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَاتُوا بِهِ عَلَى أَعيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشهَدُونَ (61) قَالُوا ءَآنْتَ فَعَلتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمُ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمُ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاَءِ يَنطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيئًا وَّلاَ يَضُرُّكُمُ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ أَفَلاَ تَعقِلُونَ (67) قَالُوا أَحرِقُوهُ وَانْصُرُوا ءََالِهَتَكُمُ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَّسَلاَمًا عَلَى إِبرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الاَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّينَاهُ وَلُوطًا اِلَى الاَرضِ التِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا